أول آية نزلت على خير البشر ، الرسول الأعظم (ص) هي: ، (( أقرأ بسم ربك الذي الخلق )). من منطلق القراءة واعمال التدبر في آفاق الكون الرحبة ، من خلال شتى الوسائل ، يظل الكتاب المنبع الرئيسي المتصدر لتلبية نداء القرآن الأول للنبي المرسل عليه وعلى آله أفضل التحية والسلام. ولا يخفى أيضاً أن خير جليس في الزمان كتاب ، وهذا الجليس لا يُمل ويُستغنى به ولا يُستغنى عنه.